شبح بينوشيه

قد تكون وفاة الجنرال أوجوستو بينوشيه ديكتاتور شيلي العسكري السابق النهاية اللائقة لعام شهد عودة اليسار في أميركا اللاتينية إلى سابق مجده، وهي العودة التي لن نجد عليها دليلاً أبلغ من النصر الساحق الذي حققه هوجو شافيز حين أعيد انتخابه رئيساً لفنزويلا. فعلى عكس الحال في أيام بينوشيه ، تلاشى الخوف من اليسار في كافة أنحاء القارة تقريباً.

لقد انتصر اليسار في دول لم يسبق له قط أن أمسك فيها بزمام السلطة. وعلى الرغم من أن الانتصارات التي حققها فيليبي كالديرون في المكسيك، و ألفارو أوريبي في كولومبيا، و ألان جارسيا في بيرو كانت بمثابة السد الذي أوقف طوفان الانتصارات التي حققها الاشتراكيون، إلا أن الميل نحو اليسار في أميركا اللاتينية واضح لا لبس فيه.

لم يعد هوجو شافيز الرئيس الشعوبي الوحيد المنعزل. فقد أصبح له رفيقان مستنسخان يسيران على خطاه في منطقة الأنديز: إيفو موراليس في بوليفيا، و رافييل كوريا في الإكوادور. أما في بقية بلدان القارة، فليس من المرجح أن ينضم اليسار الآخر ـ الذي يحظى بالثقة في وال ستريت ولدى بنوك لندن ـ إلى شافيز في مواقفه، إلا أنه لن يشارك أيضاً في حمله تهدف إلى خلعه من منصبه.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/5jcB1Nh/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.