Pedro Molina

مجموعة العشرين والوعود الجوفاء

كمبريدج ـ إن الحديث عن ampquot;استراتيجيات الخروجampquot; سوف يكون على رأس جدول الأعمال حين يجتمع رؤساء بلدان مجموعة العشرين في بيتسبرج بعد بضعة أيام من الآن. وسوف يَعِدنا هؤلاء الزعماء بعكس اتجاه التوسع النقدي والمالي الذي استفحل طيلة العامين الماضيين، وبتنفيذ هذه المهمة في الوقت المناسب وليس قبل الأوان أو بعد فوات الأوان، وبالتنسيق التام بين كافة الأطراف المعنية.

هذه هي الوعود التي ينتظرها الناس، ولكن ماذا قد تعني مثل هذه الوعود؟

علينا أن نتأمل أولاً هدف عكس التوسع النقدي، وهو أمر ضروري لتجنب موجة من التضخم حين يبدأ الطلب الكلي في العودة إلى مستواه الطبيعي. ولكن من المهم أيضاً ألا يتم هذا قبل الأوان حتى لا يختنق انتعاش اليوم الوليد الذي ما زال هشاً للغاية.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/QnGInP5/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.