Barrie Maguire

مستقبل القوة

كمبريدج ـ إن تأسيس حكومة عالمية أمر بعيد الاحتمال في القرن الحادي والعشرين، ولكن هناك درجات متباينة من الحكم العالمي قائمة بالفعل. فالعالم يكرس المئات من المعاهدات والمؤسسات والأنظمة لحكم السلوك بين الدول، بما في ذلك الاتصالات، والطيران المدني، والتخلص من النفايات في المحيطات، والتجارة، بل وحتى انتشار الأسلحة النووية.

ولكن هذه المؤسسات نادراً ما تكون مكتفية ذاتيا. فهي لا تزال بحاجة إلى الزعامة من قِبَل القوى العظمى. ولا نستطيع أن نجزم الآن بما إذا كانت القوى العظمى في هذا القرن قد ترقى إلى مستوى الاضطلاع بمثل هذا الدور.

وإلى أي مدى قد يتغير سلوك دول مثل الصين والهند مع تزايد قوتها؟ من عجيب المفارقات بالنسبة لهؤلاء الذين يتكهنون بعالم ثلاثي الأقطاب يتألف من الولايات المتحدة والصين والهند بحلول منتصف هذا القرن أن هذه الدول الثلاث ـ الأضخم من حيث تعداد السكان ـ من بين أكثر بلدان العالم حماية لسيادتها.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/0rjtjJn/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.