0

خطة برادي الكاملة

بيركلي ـ لقد أصبحت الأسواق المالية على يقين متزايد من أن عملية إعادة جدولة الديون اليونانية قادمة لا محالة، وأن صانعي القرار السياسي في أوروبا يخشون الأسوأ. وعلى حد تعبير يورجن ستارك، عضو مجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي، فإن "السيناريو الأسوأ لإعادة جدولة ديون إحدى دول منطقة اليورو قد تضع العواقب التي ترتبت على إفلاس ليمان براذرز في مصاف الأحداث التافهة".

ولكن هناك أيضاً أفضل سيناريو، حيث تعاد جدولة الديون اليونانية على نحو لا يهدد النظام المصرفي.

إن الطريقة الأكثر بساطة لتحقيق هذه الغاية تتلخص في إلزام البنوك المعرضة لديون جنوب أوروبا بجمع المزيد من رأس المال. والواقع أن الجولة الثانية من اختبارات الإجهاد التي تبنتها الهيئة المصرفية الأوروبية مصممة ظاهرياً مع وضع هذه النتيجة في الاعتبار. ومن خلال إظهارها للضعيف من القوي، فإن اختبارات الإجهاد المناسبة من شأنها أيضاً أن تعمل على الحد من مخاطر الطرف الآخر. وبهذا يحصل المقرضون على معلومات جيدة عمن يمكن القيام بأعمال تجارية معه ـ ومن ينبغي مقاطعته.

بيد أن سجل أوروبا لا يوحي بالثقة في أن الجولة التالية من اختبارات الإجهاد سوف تكون أكثر صرامة من سابقتها. إن جمع رأس المال أمر مكلف. وهذا من شأنه أن يشجع أصحاب المصلحة على إنكار المشاكل، بدلاً من الاعتراف بها.