العالم السري للأزمة المالية

بالو ألتو ـ إن الحكومات الوطنية الفرعية ـ الولايات، والمدن، والمقاطعات، والبلدات، والمناطق الخاصة ـ تلعب أدواراً مختلفة من بلدٍ إلى آخر، ولكنها تقدم عادة خدمات عامة مهمة مثل الشرطة ومكافحة الحرائق، والنقل، والتعليم، والرعاية الصحية، والرفاهية الاجتماعية. وفي العديد من البلدان انهار موقف هذه الحكومات تحت وطأة سوء الإدارة والأزمة الاقتصادية والمالية العالمية.

إن العلاقة بين الحكومات الوطنية الفرعية والحكومات المركزية تشتمل على التقسيم العام للمسؤوليات من أجل تقديم وتمويل الخدمات العامة؛ وإعانات الدعم الوطنية التي تسدد جزءاً على الأقل من تكاليف الخدمات المختلفة المقدمة محلياً؛ وتحصيل الضرائب.

وفي الولايات المتحدة، تتحمل الحكومة الفيدرالية المسؤولية الرئيسية عن الدفاع، وتدبير معاشات التقاعد للمتقدمين في السن (الضمان الاجتماعي)، وتقديم الرعاية الصحية لكبار السن؛ أما الحكومات الوطنية الفرعية فتتحمل المسؤولية عن التعليم وفرض القانون. أما الرعاية الصحية المقدمة للفقراء فهي مسؤولية مشتركة. وتتدفق الأموال من الحكومة الفيدرالية إلى حكومات الولايات والحكومات المحلية من خلال صيغ تحديد ورسم المسؤوليات المشتركة. وتسمح بعض هذه الصيغ للحكومات الوطنية الفرعية بسلطة تقديرية واسعة؛ أما بعضها الآخر فلا يسمح لها بذلك.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/xdiYSII/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.