Chris Van Es

الأسطورة المهلكة: عالم خال من المخدرات

فيينا ـ لم تنجح المفاوضات التي استضافتها مدينة فيينا الأسبوع الماضي في إطار قمة الأمم المتحدة رفيعة المستوى بشأن المخدرات في التوصل إلى أي نتيجة إيجابية. ورغم إعلان خمس وعشرين دولة رسمياً عن دعمها لأساليب مؤكدة مثل تبادل الـحُقَن ومنع تعاطي الجرعات الزائدة، إلا أن النتيجة التي انتهت إليها القمة لم تكن أكثر من إعلان سياسي هزيل فشل في الإقرار بالدروس عظيمة الأهمية التي تعلمناها على مدى العقد الماضي.

كان الدافع إلى رفض إضافة عبارة ampquot;الحد من الضررampquot; إيديولوجياً فيما يبدو وليس علمياً، وذلك على الرغم من الأدلة الواضحة التي تؤكد أن بعض الأساليب مثل تبادل الحقن واستخدام العلاجات البديلة تعمل على إبقاء متعاطي المخدرات على قيد الحياة وتحميهم من الإصابة بالكثير من أنواع العدوى القاتلة.

إن المدافعين عن مبدأ الحد من الضرر يتقبلون حقيقة مفادها أن المخدرات كانت دوماً جزءاً من تاريخ البشرية ويسعون إلى التخفيف من الأضرار الناجمة عن إنتاجها واستخدامها. ولكن هناك قِـلة صاخبة يرفضون هذا التوجه ويصفونه طبقاً لتعبير الفاتيكان بأنه ampquot;مناهض للحياةampquot;.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/Bf7cVHi/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.