الروبية و

برينستون ــ في الأشهر الأخيرة كانت قيمة الروبية في تراجع سريع، حيث هبط سعر الصرفي في مقابل الدولار الأميركي بنسبة 11% ليصبح نحو 60 روبية منذ أوائل مايو/أيار. وباعتبارها رمزاً لقوة الاقتصاد الهندي فإن هبوط الروبية كان سبباً في إثارة ما هو أكثر من مجرد القلق المعتاد في الداخل والخارج.

وهناك في الواقع سبب للقلق، ولكن ليس بسبب تراجع قيمة الروبية. فقد كان الانحدار متوقعاً لفترة طويلة، وكان عدم اليقين في السوق في الآونة الأخيرة مجرد نوبة صحيان.

السبب الحقيقي للقلق والانزعاج هو أن الهند فقدت قدرتها التنافسية الدولية وكانت تحاول كسب الوقت بالاقتراض من مقرضين متقلبين ومتغيرين. كما انحسر زخم النمو، ومع استمرار ارتفاع التضخم يناضل المنتجين الهنود في محاولة للتنافس في الأسواق العالمية. ويسجل عجز الحساب الجاري زيادة متواصلة، نظراً لاتساع عجز الميزان التجاري (الذي بلغ الآن 13% من الناتج المحلي الإجمالي)، الأمر الذي يزيد من مخاطر حدوث أزمة في ميزان المدفوعات.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/B9koydC/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.