Skip to main content

px1627.jpg

نهاية السيادة المالية في أوروبا

ميلانو ـ ذات يوم قال رجل الاقتصاد الراحل ميلتون فريدمان إن العملة الموحدة ـ أي الاتحاد النقدي ـ ليس من الممكن أن تستمر من دون تفعيل شكل عميق من أشكال الوحدة الاقتصادية والسياسية. وبهذا كان يعني اقتصاداً مفتوحاً يضمن التدفق الحر للسلع والعمالة ورأس المال، إلى جانب سلطة مالية مركزية منضبطة وبنك مركزي قوي. ويشكل العنصران الأخيران ركيزتين للعملة القوية. وهاتان الركيزتان تعملان جنباً إلى جنب، ولكن العناصر الأخرى لا تقل أهمية.

والواقع أن منطقة اليورو، التي تناضل حالياً ضد الخلل في التوازن المالي وخطر الديون السيادية، تتمتع ببنك مركزي قوي ومستقل، ولكنها مجزأة مالياً ولا تتمتع إلا بقدر جزئي من الوحدة السياسية.

كان من المفترض في معاهدة ماستريخت، من الناحية النظرية، أن تفرض الانضباط المالي عن طريق فرض قيود على حجم العجز الحكومي ومستويات الدين ـ وهي بنية مصممة بوضوح لمنع "الركوب المجاني" من جانب الدول المتسيبة مالياً على الانضباط المالي لدول أخرى. وعلى هذا فإن الهدف من معاهدة ماستريخت كان منع نشوء موقف أشبه بالموقف الحالي في اليونان.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

Get unlimited access to PS premium content, including in-depth commentaries, book reviews, exclusive interviews, On Point, the Big Picture, the PS Archive, and our annual year-ahead magazine.

https://prosyn.org/NKajQ9q/ar;
  1. bildt69_DELIL SOULEIMANAFP via Getty Images_syriansoldiermissilegun Delil Souleiman/AFP/Getty Images

    Time to Bite the Bullet in Syria

    Carl Bildt

    US President Donald Trump's impulsive decision to pull American troops out of northern Syria and allow Turkey to launch a military campaign against the Kurds there has proved utterly disastrous. But a crisis was already inevitable, given the realities on the ground and the absence of a coherent US or Western policy in Syria.

    8

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated Cookie policy, Privacy policy and Terms & Conditions