نهاية عصر السيارات

ألباني ـ في العالم المعاصر، نعتز بحريتنا وفرديتنا. وكما أدرك المعلنون في صناعة السيارات منذ أمد بعيد فإن بعض التجارب تجعلنا نشعر بقدر أعظم من التحرر مقارنة بسيارة سريعة مقلوبة رأساً على عقب.

إن الحداثة هي القدرة على التنقل والحركة. ويعتمد اقتصادنا على القدرة على الانتقال السريع الحر للبشر والسلع، ولقد اخترعنا العديد من تكنولوجيات النقل التي تناسب احتياجاتنا. ففي البداية كانت السكك الحديدية تنقل البشر والسلع بسرعات لم يكن من الممكن تصورها من قبل، في حين كانت السفن البخارية تمخر عباب البحر وتلف العالم أجمع. ثم جاء اختراع الطائرات في القرن العشرين لينقلنا بسرعات أعلى.

ولكن بالنسبة لأغلب الناس فإن القدرة على التنقل والحركة تعني السيارات. فقد حررت السيارات أهل الريف من عزلتهم، ومنحت سكان المدن القدرة على الوصول إلى الريف. وينظر أهل الطبقة المتوسطة إلى السيارة باعتبارها من الأمور المسلم بها، في حين يطمح فقراء العالم إلى امتلاك سيارة كرمز وأداة للتقدم في حياتهم.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/mmH7K85/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.