Paul Lachine

فخ الاضطرابات في الشرق الأوسط

مدريد ــ يبدو أن حالة عدم الاستقرار تواصل الانتشار في الشرق الأوسط، حيث يأتي الانقلاب العسكري في مصر كحدث أخير يحرك هزات سياسية في مختلف أنحاء المنطقة. إن مصر، بكتلتها السكانية الضخمة (85 مليون نَسَمة) وموقعها ذي الأهمية الاستراتيجية البالغة، هي الدولة الأكثر أهمية على الشاطئ الجنوبي للبحر الأبيض المتوسط. ومواصلة عملية التحول الديمقراطي التي بدأت هناك في عام 2011 تشكل ضرورة ملحة.

لقد أثبتت حكومة الإخوان المسلمين الإسلامية بقيادة محمد مرسي بوضوح تام عدم كفاءتها وعجزها عن ضمان انتقال ديمقراطي شامل. ولكن الحل الذي قدمته المؤسسة العسكرية في مصر بعيد عن المثالية. فالانقلابات تميل دوماً إلى تعقيد المشاكل، وليس حلها، وهذا الانقلاب ليس استثناء.

فالنتيجة الأولى هي أن المجتمع المصري أصبح أكثر انقساماً حول مسألة الشرعية السياسية. فيستشهد أنصار مرسي بشرعية فوزه في انتخابات ديمقراطية قبل عام واحد ــ وعدم شرعية الانقلاب الذي قام به الجيش واحتجاز الرئيس المخلوع ــ في حين يدافع معارضوه عن شرعية الاحتجاجات الحاشدة التي انطلقت ضده في طول البلاد وعرضها.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/VG2FyuQ/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.