انحدار أحمدي نجاد

ربما نجح الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد في كسب تأييد العالم الإسلامي بسبب انتقاداته اللاذعة للولايات المتحدة، إلا أنه داخل إيران يخسر قوته يوماً بعد يوم. فقد اكتسب خصومه السياسيون المزيد من مناصب السلطة، وأصبح استياء الشعب الإيراني في تصاعد مستمر بسبب الانحدار المستمر للاقتصاد.

منذ بدايات الجمهورية الإسلامية كانت تعيبها الرئاسة الضعيفة؛ فقد كانت السلطة المطلقة بين يدي المرشد الأعلى آية الله خميني ، والآن أصبحت بين يدي آية الله خامنئي . كان أول رئيس للجمهورية الإسلامية أبو الحسن بني صدر قد أقيل من منصبه بعد عام واحد من انتخابه. ومنذ ذلك الوقت لم يسمح النظام بوجود رئيس قوي، كما أكد بصورة متكررة أن منصب الرئاسة تابع للمرشد الأعلى.

صاحب انتخاب أحمدي نجاد منذ عامين توقعات عظمى، مع تعهدات الرئيس الجديد بأن تعود أسعار النفط المرتفعة بالمنفعة والخير على كل أسرة في إيران، فضلاً عن تعهداته بالقضاء على الفساد. ورغم ذلك كان عدد كبير من تعييناته الأولى عبارة عن مكافآت لأنصاره ورفاقه في الحرس الثوري الإسلامي وميليشيا الباسيج المسلحة التي عبأت الناخبين لمصلحته أثناء الحملة الانتخابية. على سبيل المثال، منحت وزارة النفط الإيرانية عقداً مباشراً قيمته 1.3 مليار دولار أميركي لشركة نفطية مرتبطة بالحرس الثوري، كما عين أحمدي نجاد صهره سكرتيراً لمجلس الوزراء.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/Mf5AIdo/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.