Pedro Molina

الأزمة في أستراليا

كانبرا ـ لقد وصلت أزمة "الركود الأعظم" التي اندلعت في عام 2008 إلى أبعد أركان الأرض. وهنا في أستراليا يشيرون إليها بوصفها الأزمة المالية العالمية.

ولقد عمل كيفين رود، الذي كان رئيساً لوزراء أستراليا وقت اندلاع الأزمة، على تنفيذ واحدة من أفضل حزم التحفيز الكينزية تصميماً على مستوى العالم. وقد أدرك أهمية العمل في وقت مبكر، بالاستعانة بأموال يمكن إنفاقها بسرعة، ولكن الأمر كان ينطوي على مجازفة لأن الأزمة كان من المحتمل ألا تنتهي قريبا. لذا فإن الجزء الأول من الحوافز كان يتألف من منح نقدية، ثم أعقب ذلك خطط الاستثمار التي كان تنفيذها ليستغرق وقتاً أطول.

ونجحت خطة رود للتحفيز: فكانت فترة الركود في أستراليا هي الأقصر زمناً والأقل عمقاً بين البلدان الصناعية المتقدمة. ولكن من عجيب المفارقات هنا أن الانتباه كان متركزاً على حقيقة مفادها أن بعض الأموال المخصصة للاستثمار لم تُنفَق كما كان ينبغي لها أن تُنفَق، وعلى العجز المالي الذي أدت دورة الانحدار الاقتصادي والاستجابة الحكومية إلى خلقه.

To continue reading, please log in or enter your email address.

Registration is quick and easy and requires only your email address. If you already have an account with us, please log in. Or subscribe now for unlimited access.

required

Log in

http://prosyn.org/WdE3zVK/ar;