0

الأخطار المحدقة بربيع العرب

نيو يورك -- ثوار الياسمين في تونس ومصر،الذين يشملون العديد من خريجي الجامعات، قامو بإطاحة الأنظمة القديمة لأنها منعتهم من العمل المنتج والمجدي الذي يوفر لهم فرص النمو الذاتي.  هم لم يكونوا يطالبون بحاجات مادية أو بنى تحتية أفضل، لقد طالبوا بفرصة أن يصنعو شيئاً أفضل بأنفسهم.

كان الشباب العربي يحبط بطريقتين أساسيتين: الحصول على وظيفة جيدة كان يتطلب واسطة لدى المتنفذين، وهو ما لا يملكه الشاب العادي. ثانياً، كان الحصول على فرص عمل فردي، مثل بيع الفاكهة أو سلع أخرى، يتطلب الحصول على رخص كانت محدودة.  

هذه القيود أدت إلى وجود شباب لديه مؤهلات أحسن من الوظائف التي يحصلون عليها--أو نقص بالعمالة--وللبطالة. فبائع الخضار التونسي محمد بوعزيزي قام بإحراق نفسه، مشعلاً الثورة التونسية، لأنه لم يجد أي مجال له في هذا النظام الإقتصادي. 

من الواضح  أن النظام الإقتصادي يحتاج إلى بعض التغيير. في ذلك النسق، تأتي رسالة من اقتصاديين اغلبهم أوروبيين إلى زعماء قمة الثمانية تقترح "خطة" لتونس. يشخص هؤلاء الإقتصاديين مشكلات تونس بكونها تعاني من إقتصاد مغلق، حكم إستبدادي، وبنى تحتية سيئة. ويقترحون كحل توفير دعم للغذاء والطاقة، وخطة خمسية للإستثمار في البنية التحتية للمواصلات وقطاع التكنولوجيا، وخلق مناطق صناعية متميزة.