الأخطار المحدقة بربيع العرب

نيو يورك -- ثوار الياسمين في تونس ومصر،الذين يشملون العديد من خريجي الجامعات، قامو بإطاحة الأنظمة القديمة لأنها منعتهم من العمل المنتج والمجدي الذي يوفر لهم فرص النمو الذاتي.  هم لم يكونوا يطالبون بحاجات مادية أو بنى تحتية أفضل، لقد طالبوا بفرصة أن يصنعو شيئاً أفضل بأنفسهم.

كان الشباب العربي يحبط بطريقتين أساسيتين: الحصول على وظيفة جيدة كان يتطلب واسطة لدى المتنفذين، وهو ما لا يملكه الشاب العادي. ثانياً، كان الحصول على فرص عمل فردي، مثل بيع الفاكهة أو سلع أخرى، يتطلب الحصول على رخص كانت محدودة.  

هذه القيود أدت إلى وجود شباب لديه مؤهلات أحسن من الوظائف التي يحصلون عليها--أو نقص بالعمالة--وللبطالة. فبائع الخضار التونسي محمد بوعزيزي قام بإحراق نفسه، مشعلاً الثورة التونسية، لأنه لم يجد أي مجال له في هذا النظام الإقتصادي. 

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/rOMnnzD/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.