GettyImages-1140832884 Getty Images

لا تخف من دراجة سكوتر

تل أبيب- تتلقى الدراجات الكهربائية ودراجات سكوتر الكثير من الانتقادات. إذ أدت المخاوف بشأن الوفيات الناجمة عن حوادث المرور، والراجلين المرعوبين، والفوضى في المناطق الحضرية، إلى تزايد عدد السياسيين والمعلقين على وسائل الإعلام، الذين خلصوا إلى أنه يجب حظر هذه التكنولوجيا على الفور. ولكن هؤلاء النقاد على خطأ. إذ تعد خيارات وسائل النقل الكهربائية الصغيرة والقابلة للحمل، فرصة هائلة للحد من انبعاثات الغازات الدفيئة، وتجنب الازدحام المروري، والتقليل من الإحباط.

وتنتج دراجة سكوتر، التي تسير بمعدل عشرة أميال (16 كم) يوميًا، 3500 غرام من ثاني أكسيد الكربون أقل من السيارة التي تسير بنفس المسافة. وإذا انتقل 10000 شخص من السيارات إلى دراجات سكوتر، فإن مجموع انبعاثات ثاني أكسيد الكربون سينخفض بمقدار 35 طن متري في اليوم؛ وإذا فعل ذلك خمسة ملايين شخص، فسينتجون فقط 370 طنًا متريًا يوميًا، أو 2٪ فقط من ذلك الناتج عن نفس العدد من السيارات. والمشكلة، بالطبع، هي أن المسؤولين عن إدارة النقل، والسياسيين الذين وضعوا ميزانياتهم، لم يُدخلوا بعد، تعديلات في السياسة والبنية التحتية، لاستيعاب مثل هذه الثورة في مجال النقل.

وللحصول على دروس حول تعظيم فوائد هذه التقنية دون المساس بالسلامة العامة، يمكنهم أن ينظروا إلى تل أبيب، التي تعد الآن موطنًا لأكثر من 5000 دراجة كهربائية مستأجرة. ولمساعدة إدارات النقل، والشرطة في المدينة على صياغة أفضل السياسات لإدارتها، فقد بحثنا أنا وطلاب الدراسات العليا في بيانات الاستخدام.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

or

Register for FREE to access two premium articles per month.

Register

https://prosyn.org/OsJzcHVar