Chris Van Es

آية الله والساحرات

واشنطن العاصمة لقد قام محمود احمدي نجاد الان بارتكاب الخطأ الذي قام به جميع من سبقوه من الرؤساء الايرانيين وهو تحدي سلطة القائد الاعلى للبلاد ، آية الله علي خامئني ، لذا سيكون مصيره الفشل .

ان التحدي الذي يمثله احمدي نجاد هو جزء يمكن التنبؤ به في السياسة الايرانية بحيث بات يعرف بإسم

" اعراض الرئيس " علما ان هذا ينشأ من ثقة الرئيس بإنه كقائد منتخب شعبيا فإنه يجب ان لا يتم تقييده بمراقبة واشراف القائد الأعلى . لكن تاريخ الجمهورية الاسلامية مليء بامثلة على المحاولات الفاشلة للرؤساء الايرانيين من اجل تدعيم مركز قوة مستقل ففي نهاية المطاف تتغلب السلطة الدينية على السلطة السياسية.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/0WSxLkm/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.