Paul Lachine

جرأة الأمل من أجل فلسطين

سنغافورة ـ في هذا العام سوف تخيم سحابة داكنة من الغم والهم على العالم، حيث ستتخبط مؤسسات الاقتصاد وتسقط الحكومات وتفلس الشركات. ولكن الخطر الأعظم على الإطلاق يتلخص في الإحساس باليأس والعجز. ولمنع هذه النتيجة فإن الأمر يتطلب حل مشكلة ضخمة ومستعصية. وإتمام جولة الدوحة من محادثات التجارة العالمية من شأنه أن يوفر مثل هذه الفرصة. ولكن الفرصة الأفضل يوفرها الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

من الواضح أن العديد من الناس في مختلف أنحاء العالم، وخاصة في الغرب، أقنعوا أنفسهم بأن هذا الصراع غير قابل للحل. فمنذ اتفاقيات أوسلو الشهيرة في عام 1993 بُذِلَت جهود عديدة وباءت جميعها بالفشل. ولكن قِلة من الناس لاحظوا ظهور مجموعة غير عادية من القوى الناشئة، التي أتاحت فرصة جديدة ملموسة لحل هذه القضية. إن مثل هذه الفرص الجغرافية السياسية نادرة، وإنها لمأساة كبرى ألا ننتهز هذه الفرصة السانحة الآن.

كبداية، هناك إجماع شبه عالمي على أن الحل سوف يستند إلى اتفاقات طابا التي ساعد الرئيس بِل كلينتون في التوصل إليها في شهر يناير/كانون الثاني 2001. ولقد صرح لي دبلوماسيون فلسطينيون باستعدادهم لقبول هذه المجموعة من الاتفاقات.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

Get unlimited access to PS premium content, including in-depth commentaries, book reviews, exclusive interviews, On Point, the Big Picture, the PS Archive, and our annual year-ahead magazine.

http://prosyn.org/ClDOs5I/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.