Paul Lachine

اختبار حدود الوقود الأحفوري

ميلانو ـ إن أغلب الناس يدركون أن النشاط البشري، وفي المقام الأول استخدام الوقود الأحفوري، يساهم بقوة في زيادة مستويات انبعاث الغازات المسببة للانحباس الحراري إلى الغلاف الجوي. وهذه الغازات، وبخاصة ثاني أكسيد الكربون، تزيد من خطر إلحاق الضرر بمناخ العالم. وهذا يعني أن تقييد استهلاكنا للوقود الأحفوري ليس من الممكن أن يقاس استناداً إلى توفر الإمدادات فحسب، بل ولابد أيضاً أن نضع في الحسبان التكاليف البيئية المترتبة على استخدامه.

ولكن ما زال هناك قدر كبير من عدم اليقين بشأن مدى تأثير المستويات المتزايدة من غازات الانحباس الحراري في الغلاف الجوي على درجات الحرارة والمناخ. ويتعين علينا أن نتعامل بجدية مع عدم اليقين هذا عند صياغة الاستراتيجيات اللازمة لمكافحة تغير المناخ.

إن البلدان النامية ذات التي تتمتع بمستويات نمو مرتفعة ـ البرازيل، وروسيا، والهند، والصين، وغيرها من بلدان مجموعة العشرين ـ تؤوي الآن أكثر من نصف تعداد سكان العالم من البشر. وإذا ما استمرت هذه البلدان على مسار النمو القوي الحالي، فسوف تقترب من مستويات الدخول في البلدان المتقدمة بحلول منتصف هذا القرن أو بعد ذلك ببضع سنين.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

Get unlimited access to PS premium content, including in-depth commentaries, book reviews, exclusive interviews, On Point, the Big Picture, the PS Archive, and our annual year-ahead magazine.

http://prosyn.org/5gcGbwW/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.