الإرهاب في مواجهة الحرية

إن الإرهاب الذي ربطنا بينه وبين تنظيم القاعدة يتميز بالخصوصية من زوايا عديدة. فهو عالمي الانتشار، ويتمتع بدرجة كبيرة من التطور التكنولوجي، ولكنه في المقام الأول لا يسعى إلى أهداف سياسية قابلة للتحقيق.

فهو لا يهدف على سبيل المثال إلى إيجاد أيرلندا ( كاثوليكية ) موحدة، أو دولة مستقلة للباسك، أو حتى دولة فلسطينية، بل إنه يستهدف اتجاهاً عالمياً وأولئك الذين يمثلونه. إنه موجه نحو ما اصطلح على تسميته بـ" الغرب "، أو بتعبير آخر النظام الليبرالي والعالم الحر . إنه موجه نحو أميركا وأقرب حلفائها في أوروبا وفي أماكن أخرى من العالم.

إنها لحقيقة في غاية الأهمية وينبغي علينا أن نتذكرها دوماً. إن ما نصفه تحت عنوان القاعدة يتمثل في حركة سلبية هدّامة بشكل أساسي. فهذه الحركة لا تطرح وجهة نظر بديلة للعالم المعاصر غير الزعم المفهوم ضمناً والذي يقول إن الحداثة غير ضرورية وليست مرغوبة.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/DAYD6Le/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.