Paul Lachine

عشرة أسباب تجعل الصين مختلفة

نيو هافن ـ لقد عاد المشككون في الصين من جديد، وبكل قوة في هذه المرة. ويبدو الأمر وكأنهم يأتون في موجات ـ كل بضعة أعوام أو نحو ذلك. ورغم ذلك فإن الصين دأبت عاماً بعد عام على تحدي الرافضين والمعارضين والتزمت بمسارها حتى النهاية، لكي تديم بذلك معجزة التنمية الأكثر إذهالاً في العصر الحديث. ومن المرجح أن يستمر هذا المنوال.

إن هذا الشعور المحموم بالقلق اليوم يعكس مجموعة من المخاوف ـ وخاصة المخاوف بشأن التضخم، وفرط الاستثمار، وارتفاع الأجور، والقروض المصرفية المعدومة. ويحذر أكاديميون بارزين من أن الصين قد تسقط ضحية لمصيدة الدخل المتوسط اللعينة، التي خربت العديد من الدول النامية.

والواقع أن العديد مما سبق يحمل في طياته لب الحقيقة، وخاصة فيما يتصل بمشكلة التضخم الحالية. ولكن هذه المخاوف تنبع إلى حد كبير من تعميمات في غير محلها. فهناك العشرات من الأسباب التي تجعل من غير المجدي أن نحاول تشخيص الاقتصاد الصيني باستخلاص الاستنتاجات والاستدلالات من تجارب الآخرين:

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/xLfC8dN/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.