عشرة أسباب للأمل في أوروبا

باريس ــ يعتقد العديد من المحللين الآن أن اليورو لن يتمكن من النجاة بسبب الطبقة السياسية الفاشلة في اليونان أو المستويات المتصاعدة من البطالة في أسبانيا، ويقولون: انتظروا بضعة أشهر أخرى، فقد بدأ انهيار الاتحاد الأوروبي الحتمي.

إن النبوءات الكئيبة لا تتحقق غالبا، ولكنها قد تصبح ذاتية التحقق أيضا. وعلينا أن نتحرى بعض الصدق هنا: إن لعب دور كاسندرا (من يتنبأ بالكوارث) ليس مغرياً فحسب في عالم وسائل الإعلام، حيث "الخبر السار ليس خبرا"؛ بل إنه في واقع الأمر يبدو الآن مبرراً أكثر من أي وقت مضى. فبالنسبة للاتحاد الأوروبي، لم يبد الأمر على هذا القدر من الخطورة من قبل قط.

وفي هذه اللحظة الحرجة بالتحديد بات من الضروري إعادة ضخ الأمل، وقبل كل شيء الحس السليم، إلى المعادلة. لذا، فهذه عشرة أسباب وجيهة تجعلنا نؤمن بأوروبا ــ عشر حجج عقلانية لإقناع المحللين المتشائمين، والمستثمرين القلقين على السواء، بأنه من السابق للأوان كثيراً أن ندفن اليورو والاتحاد الأوروبي بالكلية.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/f4rnERc/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.