ترويض المدن العملاقة في العالم

اقترح مؤخراً بناء جدار عازل حول مدن الصفيح الشهيرة في ريوديجانيرو. وسوف يكون لهذا الجدار نفس الغرض الذي بني من أجله جدار برلين سيء السمعة، والجدار الذي تبنيه إسرائيل عازلة نفسها عن المناطق الفلسطينية؛ الغرض هو عزل الناس. وسوف يكون الناس المعزولون في ريو، هم قاطنو المناطق التي تتفشى فيها النسب الأعلى للجريمة في المدينة.

لن يبنى الجدار بالطبع. ولكن، وحتى لو بني؛ فإننا نعرف بأن مشاكل التمدن الهائل في القرن العشرين، لن تحل بمثل هذه الطرق الفجة. يحتاج القرن الذي أطلقت عليه الأمم المتحدة اسم " قرن التمدن"، للكثير من الحلول الإبداعية والاختراعات وسعة الأفق، لا جدراناً فجةً من الطوب، ولا حدوداً أمنية أكثر اعتدالاً.

ومثل مثلُ غيرها، تمثل ساو باولو، مدينتي، ورابع أكبر مدينة في العالم. ماضينا وحاضرنا هما مستقبل الكثير من غيرنا من الناس. يقطن ما يزيد على الخمسين بالمائة من سكان العالم، الذين يبلغ عددهم ستة مليارات، المدن. وحتى في البلدان الواسعة مثل البرازيل، يسكن ما يزيد على 80% من السكان في مناطق مدنية وحضرية.

To continue reading, please log in or enter your email address.

Registration is quick and easy and requires only your email address. If you already have an account with us, please log in. Or subscribe now for unlimited access.

required

Log in

http://prosyn.org/3FIXqZB/ar;