mosque prayer Philippe Huguen/Getty Images

الانحياز في الحرب داخل الإسلام

باريس - كان رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس محقا عندما صرح مؤخرا أنه لا يوجد عذر منطقي للجهادية. وقال إن رفض ثقافة الأعذار تدل على مقاومة إغراء الخوض في تفسيرات الاندفاع الجهادي.

وكان فالس محقا مرة أخرى يوم 4 ابريل/ نيسان عندما حذر من خطر الانتصار الأيديولوجي للسلفية، وهو المذهب الذي يقوم على الجهادية، والذي ينظر إلى أوروبا (وداخل أوروبا، وفرنسا)، على أنها الأرض المناسبة للتبشير.

وقد تنازلت الحكومات الفرنسية المتتالية على مدى ثلاثة عقود الماضية عن مسؤولية المشاركة في هذا النقاش. لكن بما أن الجمود قد ضمن السلم الاجتماعي على المدى القريب، فقد مكن قيم أخرى غير تلك المتعلقة بالجمهورية من الانتشار في مساحات واسعة من المدن الفرنسية. وعقب ذلك العمى المتعمد، رفضت الحكومات الاعتراف بأن الأصولية الإسلامية المتشددة هي في الواقع عبارة عن فاشية إسلامية، والشكل الثالث للشمولية والاستبداد الذي تم انتقاده بشدة من قبل النقاد منذ ربع قرن.

To continue reading, please log in or enter your email address.

Registration is quick and easy and requires only your email address. If you already have an account with us, please log in. Or subscribe now for unlimited access.

required

Log in

http://prosyn.org/5NI1EfR/ar;