refugee school AFP | Stringer via Getty Images

زرع بذور المستقبل في سوريا

لندن - نواجه خطر إنتاج جيل ضائع من الشباب السوري. لقد أدى ما يناهز ست سنوات من الحرب الأهلية إلى إخراجهم من بيوتهم، وحرمانهم من فرصة التخطيط لمستقبلهم، وتحطيم آمالهم. نحن نعرف الآن جيدا  أن خيبة الأمل سوف تولد  مزيدا من العنف في منطقة الشرق الأوسط مستقبلا.

قد تبدو نهاية الحرب الوحشية في سوريا بعيدة المنال. لكن لا ينبغي علينا أن نتصرف كما لو أن السلام لن يأتي أبدا. فإذا تحقق ذلك، يجب على سوريا توجيه الدعوة إلى جيلها الذي يواجه الضياع لإعادة بناء بلدهم.

اليوم، حٌرم كل الشباب تقريبا من التكوين والتدريب على المهارات التي سوف يحتاجونها في المستقبل.  وينبغي أن ترتكز أي إعادة بناء حقيقي على أساس التعليم العالي.

To continue reading, please log in or enter your email address.

Registration is quick and easy and requires only your email address. If you already have an account with us, please log in. Or subscribe now for unlimited access.

required

Log in

http://prosyn.org/eFsDT5c/ar;

Handpicked to read next