The guided-missile cruiser USS Monterey fires a Tomahawk land attack missile at Syria Matthew Daniels/U.S. Navy via Getty Images

الغارات الجوية على سوريا ليست إستراتيجية

نيويورك ـ "ضربة تم تنفيذها بشكل رائع...لا يمكن أن تكون هناك نتيجة أفضل. المهمة تمت بنجاح". هذا ما كتبه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تغريدة بعد ساعات فقط من الهجوم الذي شنته الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، عن طريق إطلاق أكثر من مائة صاروخ باتجاه ثلاثة مواقع في سوريا، والتي يعتقد أنها منشآت لتصنيع المواد الكيميائية.  

وكان هدف المهمة "التي تم تنفيذها" هو إثبات أن استخدام الأسلحة الكيميائية سيكون مكلفا للغاية بالنسبة للمسؤولين عن ذلك. ومن الناحية المثالية، من شأن ضربات عقابية كهذه أن تمنع الحكومة السورية، أو أي دولة أخرى، من استخدام الأسلحة الكيميائية مرة أخرى في انتهاك "لاتفاقية الأسلحة الكيميائية".

ومع ذلك، ليس من الواضح إن كان ترامب قد حقق هذا التأثير الرادع. وقد أخفق الهجوم الطفيف في العام الماضي إلى حد ما في تغيير السلوك السوري، ومن غير المحتمل أن يؤدي الهجوم الأخير إلى تحقيق هذه الغاية. ما حقّقته حكومة بشار الأسد بالأسلحة الكيماوية - السيطرة على المناطق التي يسيطر عليها المتمردون في دوما والغوطة الشرقية - يفوق الثمن الذي دفعته. وليس هناك شك في أن الحكومة السورية لا تزال تمتلك أسلحة كيميائية ويمكنها إنتاجها سراً إذا لزم الأمر.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/qVR7L5p/ar;

Handpicked to read next

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.