Business man standing in modern building.

الزعامة من أجل الاستدامة

دافوس ــ في العام الماضي أثبتت الأمم المتحدة، على حد تعبير الأمين العام بان كي مون، "قدرتها على تقديم الأمل والشفاء للعالم". فمن خلال سلسلة من الاتفاقات العالمية ــ بما في ذلك "إطار سينداي للحد من مخاطر الكوارث"، و"برنامج عمل أديس أبابا للتمويل والتنمية"، و"أجندة 2030 للتنمية المستدامة"، و"اتفاق باريس للمناخ" ــ وضع  المجتمع الدولي مخططاً أساسياً لمعالجة القضايا الشائكة التي يواجهها العالم.

ولكن برغم أهمية الاتفاقات العالمية ــ في توفير إطار لتحقيق التقدم والمساءلة ــ فإن حتى أفضل الاتفاقات تصبح مجرد حِبر على ورق إذا لم يكن تنفيذها ممكنا. والواقع أن التحديات التي نواجهها هي في الأغلب الأعم نتيجة لأفعالنا، ونحن نمتلك القدرة أيضاً على التغلب عليها، ولكن ليس إذا واصلنا القيام بالممارسات المعتادة وتوقعنا نتائج مختلفة.

في عام 2000، تبنت الأمم المتحدة الأهداف الإنمائية للألفية بهدف معالجة بعض تحديات التنمية الأشد هولاً وتثبيطاً للهمم: القضاء على الفقر والجوع؛ وإلحاق كل الأطفال بالمدارس؛ وإيقاف انتشار فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز، والملاريا، والسل، والحد من الوفيات بين الرُضَّع والأطفال والأمهات.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/VhyqX3J/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.