الاقتصاد العالمي "كيفما اتفق"

اسطنبول ــ في الأسابيع الأربعة الأخيرة، سافرت إلى صوفيا، وكوالالمبور، ودبي، ولندن، وميلانو، وفرانكفورت، وبرلين، وباريس، وبكين، وطوكيو، واسطنبول، ومختلف أنحاء الولايات المتحدة. ونتيجة لهذا فإنني لم أكن قط بعيداً عن التحديات التي لا تعد ولا تحصى في مواجهة الاقتصاد العالمي.

صحيح أن خطر تفكك منطقة اليورو وخسارة أسبانيا وإيطاليا القدرة على الوصول إلى الأسواق تضاءل بفعل القرار الذي اتخذه البنك المركزي الأوروبي الصيف الماضي بدعم الديون السيادية، ولكن المشاكل الجوهرية التي تواجه الاتحاد النقدي ــ تدني مستويات النمو المحتمل، والركود المستمر، وفقدان القدرة التنافسية، وكميات كبيرة من الديون الخاصة والعامة ــ لم تُحَل.

وعلاوة على ذلك فإن الصفقة الكبرى التي أبرمت بين دول قلب منطقة اليورو، والبنك المركزي الأوروبي، والدول الواقعة على أطراف منطقة اليورو ــ التقشف المؤلم والإصلاحات في مقابل الدعم المالي على نطاق واسع ــ بدأت تنهار الآن، مع اجتماع الإجهاد الناتج عن التقشف في دول منطقة اليورو الطرفية مع الإجهاد الناتج عن عمليات الإنقاذ في دول القلب مثل ألمانيا وهولندا.

To continue reading, please log in or enter your email address.

Registration is quick and easy and requires only your email address. If you already have an account with us, please log in. Or subscribe now for unlimited access.

required

Log in

http://prosyn.org/rat8m0a/ar;