Ben Bernanke Larry Summers Wikimedia Commons

المشكلة في الركود المزمن

دلهي ــ في الحوار الأخير الذي دار بين رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي السابق بن برنانكي ووزير المالية السابق لاري سامرز حول احتمالات حدوث الركود المادي المزمن، كانت إحدى نقاط الاتفاق تدور حول الحاجة إلى منظور عالمي. ولكن من ذلك المنظور، كانت فرضية الركود المزمن في الفترة السابقة للانهيار المالي العالمي في عام 2008 تتناقض مع حقيقة مركزية: فقد تجاوز النمو العالمي في المتوسط 4% ــ وهو أعلى معدل مسجل على الإطلاق.

وتطارد نفس المشكلة فرضية برنانكي التي تشير إلى أن النمو البطيء كان يعكس "تخمة ادخار عالمية". فمن منظور أتباع جون ماينارد كينز، لا تفسر الزيادة في المدخرات طفرة النشاط التي شهدها العالم في أوائل العقد الأول من القرن الحالي.

ويبدو أن أنصار فرضية الركود المزمن، حددوا المشكلة الخطأ. فمن منظور مادي وعالمي حقا، تكمن الصعوبة في تفسير طفرة ما قبل الأزمة. وبشكل أكثر دقة، يكمن في تفسير التزامن بين ثلاثة تطورات عالمية رئيسية، طفرة النمو (وليس الركود)، وانحدار التضخم، وانخفاض أسعار الفائدة الحقيقية (المعدلة تبعاً للتضخم). وأي تفسير مقنع لهذه التطورات الثلاثة لابد أن يزيل التأكيد على إطار الطلب الكلي المحض وأن يركز على صعود الأسواق الناشئة، وخاصة الصين.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/xP0Bils/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.