السودان ومستقبل أفريقيا

جوهانسبرج ـ يقال إن السودان صورة مصغرة لأفريقيا، وهي مقولة صادقة. ولهذا السبب فإن القارة بأكملها سوف تتابع الأحداث في السودان على مدى الأشهر القليلة المقبلة بأعظم قدر من الاهتمام.

ففي التاسع من يناير/كانون الثاني من عام 2011، يذهب شعب جنوب السودان إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بصوته في الاستفتاء الذي ستقرر نتيجته ما إذا كان الجنوب سوف يظل جزءاً من السودان الموحد أو يؤسس دولة جديدة مستقلة. وإذا اختار الجنوب الخيار الثاني فإن الدولة الجديدة سوف تظهر إلى الوجود في التاسع من يوليو/تموز من عام 2011.

أثناء نفس الفترة، وحتى في حين يعالج السودان قضية العلاقات بين شماله وجنوبه، فسوف يكون لزاماً على السودان أن يتوصل إلى اتفاق شامل لإنهاء الصراع في دارفور.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/N1c43dd/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.