slow growth Mark Metcalfe/Stringer

الهروب من المعتاد الجديد للنمو الضعيف

ميلانو ــ لا شك أن التعافي من الركود العالمي الذي أحدثته الأزمة المالية عام 2008 استغرق فترة طويلة وكان هزيلا إلى حد غير عادي. ولا يزال بعض المراقبين يتوقعون تحسنا ملحوظا في النمو. ولكن بعد ثماني سنوات من اندلاع الأزمة، بدأ ما يشهده الاقتصاد العالمي يبدو أقل شبها بالتعافي البطيء وأقرب إلى توازن جديد يتسم بالنمو المنخفض. ولكن لماذا يحدث هذا، وهل يمكننا أن نفعل أي شيء حيال ذلك الأمر؟

أحد التفسيرات المحتملة لهذا "المعتاد الجديد" والذي نال الكثير من الاهتمام هو تراجع نمو الإنتاجية. ولكن برغم قدر كبير من البيانات والتحليلات، كان من الصعب تحديد ماهية الدور الذي تلعبه الإنتاجية في الضائقة الحالية ــ ويبدو أن الإنتاجية في واقع الأمر ليست محورية كما يتصور كثيرون.

بطبيعة الحال، لن يكون تباطؤ نمو الإنتاجية مفيدا للأداء الاقتصادي في الأمد الأبعد، وقد يكون بين القوى التي تعوق تقدم الولايات المتحدة مع اقترابها من التشغيل "الكامل" للعمالة. ولكن في الكثير من بقية مناطق العالم، تبدو عوامل أخرى ــ على وجه التحديد عدم كفاية الطلب الكلي، والفجوات الكبيرة في الناتج والمتأصلة في القدرة الفائضة والأصول غير المستخدمة (بما في ذلك البشر) أكثر أهمية.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/AlqyNBV/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.