Steve Ansul

تأمين المواد النووية

فيينا ــ في الأعوام الأخيرة، كَرَّس زعماء العالم قدراً متزايداً من الاهتمام للخطر المتمثل في احتمال حصول الإرهابيين على مواد نووية أو مواد مشعة أخرى. وهذا هو النبأ السار. ولكن يتعين علينا جميعاً أن نعمل بقدر أعظم من الإصرار على ترجمة النوايا الحسنة إلى تحركات ملموسة.

إن احتمال وقوع مواد نووية أو مواد أخرى مشعة في الأيدي الخطأ يشكل خطراً حقيقياً بكل المقاييس. فقد شهدنا هفوات أمنية محرجة في منشآت نووية، وغالباً ما يكون تأمين المواد الحساسة غير كاف. والواقع أن الهيئة الدولية للطاقة الذرية تسجل العديد من حالات السرقة وغير ذلك من الأنشطة غير القانونية التي تشمل مواد نووية ومشعة كل عام. وأغلب هذه الحوادث ثانوية إلى حد ما، ولكن بعضها أكثر خطورة. وبعض المواد تُفقَد ولا يتم العثور عليها أبدا.

وتوضح حادثة وقعت قبل عامين في مولدوفا وتشتمل على يورانيوم عالي التخصيب ــ والذي يمكن استخدامه في تصنيع الأسلحة النووية ــ حجم التهديد وإمكانية اتخاذ التدابير المضادة الفعّالة إذا تعاملت الدول مع المشكلة بجدية. فقد ضبطت قوات الشرطة كمية من هذه المادة لدى أحد الأفراد الذي كان يحاول بيعها. ومن المعروف أن المهربين يحاولون تجنب الكشف عن هذه المواد بوضعها في حاويات محمية ــ وهو مستوى مقلق من التطور من جانبهم.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/0Omv8RQ/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.