كيف نعزز الاستثمار الأجنبي

مدريد ــ كانت العولمة الاقتصادية، وما صاحبها من إعادة توازن القوى بين شمال العالم وجنوبه، سبباً في جعل الدول النامية، والعديد من شركاتها، جهات فاعلة أساسية في الاقتصاد العالمي. ويقدم لنا هذا أساساً منطقياً جديداً لتعزيز الإطار الدولي من أجل حماية الاستثمار الأجنبي.

ذات يوم، كان الاستثمار المباشر الأجنبي العالمي يتدفق من مصادر قليلة للغاية: الدول الغنية تقليدياً في أوروبا، وشمال أميركا واليابان. ولكن الاستثمار عبر الحدود من دول مثل البرازيل والهند والصين، يتدفق الآن ليس فقط إلى اقتصادات ناشئة وانتقالية أخرى، بل وأيضاً إلى الدول "القديمة" المصدرة للاستثمار المباشر الأجنبي.

وكانت هذه التغيرات سبباً في زيادة تعقيد نظام الاستثمار الدولي، ولابد أن تعمل على توسيع نطاق الاهتمام بوضع إطار أكثر فعالية لحماية الاستثمار. ولكن العكس تماما يحدث الآن: الإضعاف التدريجي لتدابير الحماية، مع انتهاك الدول على نحو متزايد لالتزاماتها بموجب المعاهدات والتفافها حول نتائج إجراءات تسوية المنازعات الدولية أو تجاهلها بالكامل.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/3hg0N2J/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.