Carl Court/Getty Images

وقف الحرب على الأطفال

لندن ــ قبل عشرين عاما في مثل هذا الشهر، تلقت الجمعية العامة للأمم المتحدة تقريرا من وزيرة التعليم الموزمبيقية السابقة جراسا ماشيل عَرَضَت فيه بالتفصيل الآثار التي يخلفها الصراع المسلح على الأطفال. بعد توثيق نمط من الهجمات المنهجية الموجهة، بما في ذلك القتل، والاغتصاب، والتجنيد القسري في الجماعات المسلحة، اختتمت ماشيل تقريرها قائلة: "هذه مساحة خالية من القيم الإنسانية الأساسية... ولا أظن أن الإنسانية قد تنزلق إلى أعماق أكثر انحطاطا".

كانت ماشيل مخطئة. فبعد جيل واحد تدنت الإنسانية إلى أعماق أشد انحطاطا من الفساد الأخلاقي. فالآن أصبح الأطفال الذين يعيشون في مناطق الصراع هدفا للعنف على نطاق لم يسبق له مثيل، في حين يُنتَهَك نظام الأمم المتحدة المحكَم لفقرات حقوق الإنسان المصممة لحماية الأطفال، في حين يُفلِت الجناة من العقاب ببساطة.

في الذكرى السنوية العشرين لصدور تقرير ماشيل، يتعين على المجتمع الدولي أن يرسم خطا فاصلا وأن يوقف الحرب ضد الأطفال.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles from our archive every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/mLHAwHA/ar;

Handpicked to read next

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.