Traders work on the floor of the New York Stock Exchange Spencer Platt/Getty Images

هل أصبحت سوق البورصة مشحونة للمضاربة على الهبوط؟

نيويورك ــ في الأيام الأخيرة، ربما اهتز تفاؤل العام الجديد الأولي الذي ساد بين العديد من المستثمرين بفِعل المخاوف من تباطؤ اقتصادي ناجم عن ارتفاع أسعار الفائدة. ولكن لا ينبغي لأحد أن يفاجأ إذا أعقب الانخفاض الحاد الحالي في أسعار الأسهم عودة سريعة إلى الصعود، على الأقل في الأمد القريب. فعلى الرغم من الانزلاق الأخير، يظل المزاج الداعم للأسهم غير منسجم مع الحذر الذي يعبر عنه القادة السياسيون.

وربما نغفر للمشاركين في السوق بسهولة شعورهم بالنشوة والنشاط في وقت مبكر من هذا العام. فبعد أداء قوي في عام 2017، أشارت بيانات الاقتصاد الكلي الأساسية ــ المتعلقة بالبطالة، والتضخم، ومشاعر المستهلكين والشركات ــ فضلا عن توقعات الناتج المحلي الإجمالي إلى أن النمو القوي سوف يستمر في عام 2018.

وكانت النتيجة ــ في الولايات المتحدة ومختلف الاقتصادات الكبرى ــ لحظة نادرة من التفاؤل في سياق العقد المنصرم. فبادئ ذي بدء، كانت البيانات الكلية متزامنة بشكل إيجابي وظل التضخم تحت السيطرة. وعلاوة على ذلك، جاء تنقيح صندوق النقد الدولي الصاعد مؤخرا لبيانات النمو العالمي عند تلك النقطة من الدورة التي ينبغي عندها على وجه التحديد أن يُظهِر الاقتصاد علامات التباطؤ.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles from our archive every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/xGU6gcB/ar;

Handpicked to read next

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.