Spencer Platt/Getty Images

الرسالة الاقتصادية من أسواق الأسهم

كمبريدج ــ أثار التصحيح الأخير في سوق الأسهم ــ وهو الأول في الولايات المتحدة منذ عامين كاملين ــ قدرا كبيرا من التعليقات والتحليلات حول التصرف الواجب من قِبَل المستثمرين، والدور الذي لعبته الآلات، والعواقب المترتبة على الاقتصاد الحقيقي. لكن قِلة قليلة من كل ما قِيل كانت مفيدة.

أَكَّد العديد من مستشاري الاستثمار على ضرورة التفكير للأجل البعيد، وليس الاستسلام للفزع عندما تهبط الأسعار. وهم محقون: فالانخفاض في أوائل فبراير/شباط ليس سببا وجيها للبيع. السبب الوجيه للبيع هو أن تكون الأسهم مرتفعة أكثر مما ينبغي من منظور طويل الأمد.

الحقيقة هي أن الأسعار لا تزال مرتفعة للغاية نسبة إلى الأساسيات. وكما أشار روبرت شيلر الحائز على جائزة نوبل قبل أسبوعين من التصحيح، فإن نسبة السعر إلى الربح المعدلة دوريا في الولايات المتحدة لم ترتفع إلى مستويات أعلى مما هي عليه الآن إلا مرتين فقط في القرن الماضي: عند القمم التي سبقت انهيار سوق الأسهم في عام 1929 ثم في الفترة 2000-2002. ويعني هذا أن معدل العائد على الأسهم من المرجح أن يكون أقل كثيرا على مدار السنوات الخمس عشرة المقبلة مما كان عليه خلال السنوات الخمس عشرة المنصرمة.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/KqQT8ga/ar;

Handpicked to read next

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.