التزموا بالقرار

ملبورن ـ إن التدخل العسكري الدولي في ليبيا لا يدور حول القصف من أجل الديمقراطية أو من أجل رأس العقيد معمر القذافي ـ ناهيك عن إبقاء أسعار النفط عند مستويات منخفضة أو تعظيم الأرباح. فمن النواحي القانونية والأخلاقية والسياسية والعسكرية هناك مبرر واحد لهذا التدخل: حماية الليبيين من ذلك النوع من الضرر القاتل الذي ألحقه القذافي بالمحتجين العزل قبل أربعة أسابيع؛ والذي استمر في إلحاقه بهؤلاء الذين يعارضونه في المناطق التي تسيطر عليها قواته؛ والذي وعد بإلحاقه بمعارضيه في بنغازي وغيرها من المناطق التي يسيطر عليها الثوار.

وعندما تتحقق هذه الغاية، فإن المهمة العسكرية تكون بذلك قد انتهت. أما تغيير النظام فهو أمر متروك للشعب الليبي نفسه.

ولا ينبغي أن يكون من الضروري إعادة التأكيد على هذه النقاط الأساسية وسوق الحجج التي تعززها. ولكن يبدو أن هذه هي الحال. فعلى الرغم من الجهود الحثيثة التي بذلها الرئيس الأميركي باراك أوباما، والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، وغيرهما من الذين حافظوا على تركيزهم وإصرارهم وتماسكهم بشكل مثير للإعجاب، فإن بعض الأصوات الأخرى ـ من اليمين واليسار ومن لم يعقدوا عزمهم بعد ـ تستأثر الآن بالاهتمام الإعلامي، وبدأت في هدم أو على الأقل تشويش الرسالة الأساسية.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/CXKxZA8/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.