النظام الغذائي والنمو

كيجالي ــ لا شيء قد يكون أشد تعويقاً للتنمية الاقتصادية في المدى البعيد لأي دولة من نقص التغذية في مرحلة الطفولة. فعندما لا يحصل الجسم في مرحلة النمو على القدر الكافي من الفيتامينات والمغذيات الأساسية، فإن الآثار الضارة تدوم طويلاً إلى مرحلة البلوغ.

في الدول ذات الدخل المنخفض، تتكون الوجبات الغذائية في المقام الأول من النشويات مثل الأرز، والبقوليات مثل البازلاء، والتي تحتوي على قدر ضئيل للغاية من البروتين. وبالتالي فإن حتى الطفل الممتلئ المعدة لا يحصل بالضرورة على التوازن الصحيح من الأطعمة المغذية والفيتامينات المطلوبة لضمان التطور البدني الصحي.

ويترتب على هذا أضرار هائلة. فالأطفال الذين يعانون من نقص التغذية أكثر عُرضة للمرض. ووفقاً لمنظمة اليونيسيف (صندوق الأمم المتحدة للطفولة) فإن الأطفال الذي يعانون من نقص حاد في التغذية أكثر عُرضة بنحو 9,5 مرات للوفاة بسبب الإسهال، ونحو 6,4 مرات بسبب الالتهاب الرئوي. والواقع أن وفاة واحدة بين كل ثلاث وفيات يمكن الوقاية منها بين الأطفال الصغار في مختلف أنحاء العالم ــ نحو 2,5 مليون كل عام ــ هي نتيجة لنقص التغذية.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/XcYcKbJ/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.