Petri dish cells Umberto Salvagnin/Flickr

تسجيل براءات اختراع الحبل الطاهر؟

هارليم- في عام 1899، قام العالم الألماني-الأمريكي جاك لوب بهندسة عملية التكاثر اللاجنسي عند قنافذ البحر من خلال التوالد العذري الاصطناعي (استخدام خلايا البويضات لتمكين التطور الجنيني بدون تسميد). وأدت تكهناته حول التوالد العذري الكامل في الثدييات - ناهيك عن أسلوبه في استخدام مصطلح "الحبل الطاهر" لوصف هذه العملية - إلى إثارة قلق الشارع حول ما إذا كان يجب على العلماء أن "يلعبوا دور الله."

وعلى خلفية مؤسسة الخلايا الجذعية الدولية (ISCC) التي تسعى إلى تسجيل براءات الاختراع في أوروبا لتكنولوجيا تنتج الخلايا الجذعية من خلال تفعيل التوالد من بويضة غير مخصبة، قد حان الوقت للإجابة على هذا السؤال. والسؤال هو كيف.

كما أن المشاكل التي تثيرها براءات الاختراع من خلايا التنشيط الجيني ليست جديدة. وتشبه مثل هذه الخلايا الأجنة البشرية، والتي، وفقا لقانون براءة الاختراع بالاتحاد الأوروبي، لا يمكن السماح بها. وبعد الحكم الذي أصدرته محكمة العدل الأوروبية في عام 2011 على أن هذه الخلايا تشكل أجنة بشرية، تم تأجيل طلبات براءات الاختراع للخلايا العذرية في المملكة المتحدة وغيرها من البلدان ومنها من رفض. (وتتوفر مؤسسة الخلايا الجذعية الدولية على تسجيل براءات اختراعاتها للخلايا الجذعية في الولايات المتحدة).

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/Ay0MjCA/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.