ركود وشلل

ميلانو ـ إن الانخفاضات الحادة الأخيرة التي سجلتها أسواق الأوراق المالية في مختلف أنحاء العالم كانت بمثابة استجابة طبيعية للتفاعل بين عاملين: الأسس الاقتصادية والاستجابات السياسية ـ أو في حقيقة الأمر، الافتقار إلى الاستجابات السياسية.

ولنتحدث أولاً عن الأسس الاقتصادية. إن معدلات النمو الاقتصادي في الولايات المتحدة وأوروبا منخفضة ـ بل إنها أدنى كثيراً حتى من التوقعات الأخيرة. ولقد ضرب النمو البطيء تقييمات الأسهم بشدة، وبات الاقتصاد في الولايات المتحدة وأوروبا عُرضة لدورة هبوط كبرى.

ولا شك أن التباطؤ في أي منهما لابد وأن يؤدي إلى تباطؤ اقتصاد الآخر ـ والاقتصادات الناشئة الكبرى، التي لا تزال قادرة حتى الآن على دعم النمو المرتفع في مواجهة الأداء المتباطئ في الاقتصادات المتقدمة. والواقع أن قدرة الدول الناشئة على المقاومة لن تمتد إلى تحمل ركود اقتصادي مزدوج في أميركا وأوروبا: فهي غير قادرة بمفردها على التعويض عن الهبوط الحاد في الطلب من البلدان المتقدمة، على الرغم من القوائم المالية الصحية لدى قطاعاتها العامة.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

Get unlimited access to PS premium content, including in-depth commentaries, book reviews, exclusive interviews, On Point, the Big Picture, the PS Archive, and our annual year-ahead magazine.

http://prosyn.org/9e1RWWW/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.