Communist party members lay flowers at Stalins grave Natalia Kolesnikova/Getty Images

الإتحاد السوفياتي ذهب إلى غير رجعه

موسكو- لقد صادف رأس السنة الميلادية لهذا العام الذكرى الخامسة والعشرين لحل الإتحاد السوفياتي رسميا ولكن عوضا عن الإحتفال فإن العديد من الروس-وبعض الناس في الغرب- غير واثقين ومترددين فيما يتعلق بالنتيجة.

يأتي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على رأس قائمة المتشككين فلقد عبر عن موقفه فيما يتعلق بتفكك الإتحاد السوفياتي سنة 2005 عندما وصف ذلك التفكك "بمأساة جيوسياسية كبرى في القرن العشرين " والبعض في الغرب يعتبر أن الدول الجديدة التي نشأت من ذلك الحطام –أوكرانيا وجمهوريات البلطيق على وجه الخصوص- هي المصدر الرئيسي لشعور روسيا خلال حقبة ما بعد الحرب الباردة بالإستياء والرغبة بالإنتقام وإستعادة ما خسرته .

إن هذه الشكوك تتناقض بشكل كبير مع الإجماع الذي كان سائدا لسنوات طويلة بعد إنهيار الشيوعية في أوروبا في الفترة من 1989 وحتى 1991. لقد كان الإعتقاد السائد على نطاق واسع بإن نهاية الحرب الباردة لا تعتبر تحريرا لوسط وشرق أوروبا فحسب ولكن أيضا إنتصارا للإفكار الليبرالية.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/gHFewb2/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.