Coins

عام العجز عن سداد الديون السيادية؟

ميامي ــ عندما يتعلق الأمر بالديون السيادية، كثيراً ما يساء فهم المصطلح "التخلف عن السداد". فهو يكاد لا ينطوي أبداً على التنصل الكامل والدائم من أصل الدين بالكامل؛ والواقع أن حتى بعض السندات الروسية في العهد القيصري سددت في نهاية المطاف (ولو جزئيا) بعد ثورة عام 1917. أما عدم السداد ــ "التخلف عن السداد" وفقاً لوكالات التصنيف الائتماني، عندما ينطوي الأمر على دائنين من القطاع الخاص ــ فإنه يستحث عادة الحديث حول إعادة هيكلة الديون، والتي قد تشمل تمديد تاريخ الاستحقاق، أو تخفيض قسائم السداد، أو فترات السماح، أو تخفيض القيمة الاسمية (ما يسمى "التقليم").

وإذا كان لنا أن نسترشد بالتاريخ، فإن مثل هذه المحادثات ربما تتكرر كثيراً في عام 2016.

فمثله كمثل الكثير من مظاهر الاقتصاد العالمي الأخرى، يميل تراكم الديون والتخلف عن السداد إلى الحدوث في دورات. فمنذ عام 1800، تحمل الاقتصاد العالمي العديد من مثل هذه الدورات، مع خضوع حصة البلدان المستقلة إلى إعادة الهيكلة خلال أي سنة بما يتراوح بين صِفر إلى 50% (انظر الشكل). وفي حين أن فترات الهدوء التي قد تدوم لعشر سنوات أو عشرين سنة في حالات التخلف عن سداد الديون ليست قليلة، فإن كل فترة هدوء تبعتها على نحو ثابت لا يتغير موجة جديدة من التخلف عن السداد.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/rdiYTx1/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.