Paul Lachine

كوريا الجنوبية وتحدي مجموعة العشرين

بيركلي ـ في الأول من يناير/كانون الثاني، سوف تتولى كوريا الجنوبية رئاسة مجموعة العشرين بعد انتهاء رئاسة المملكة المتحدة لها . وكوريا ليست أول دولة من بين بلدان الأسواق الناشئة التي تتولى رئاسة مجموعة العشرين، ولكنها الأولى التي تتلوى رئاستها منذ الأزمة المالية العالمية. وهي المرة الأولى التي تتولى فيها الرئاسة منذ نشأت مجموعة العشرين باعتبارها اللجنة التوجيهية للاقتصاد العالمي.

إن رئاسة مجموعة العشرين من الممكن أن تتمتع بنفوذ كبير. فهم تتولى تنسيق عمل المجموعة وتنظيم اجتماعاتها. ومثلها كمثل أغلب رئاسات اللجان فإنها تتمتع بنفوذ كبير فيما يتصل بتحديد جدول الأعمال.

أثناء عام رئاسة المملكة المتحدة للمجموعة، كان جوردون براون يعمل وفقاً لأجندة واضحة. فقد رأي مجموعة العشرين باعتبارها وسيلة لبناء الإجماع على الحوافز النقدية والمالية المنسقة والتنظيمات المالية. كما كان ينظر إليها بوصفها منتدى يتعامل مع المشاكل التي جلبتها الأزمة المالية العالمية على أفقر بلدان العالم. كما استغل رئاسة المجموعة للحصول على التعهدات بمقاومة نزعة الحماية.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/1rUfDkZ/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.