asian merchant Jeff Hutchens | getty images

التجارة في زمن سياسة الحماية

كولومبو ــ مع تباطؤ اقتصاد الصين واستمرار النمو في العالم المتقدم على مستواه الهزيل، تسعى الحكومات في مختلف أنحاء آسيا إلى الإبقاء على اقتصاداتها على مسار صاعد. وفي سريلانكا، حيث أشغل منصب رئيس الوزراء، يتمثل التحدي في إيجاد وسيلة لتسريع وتيرة النمو الاقتصادي المستقر بالفعل.

هناك أمر واحد واضح: فلا يجوز لنا أن نتوقع من بقية بلدان العالم أن ترحب بطموحاتنا الاقتصادية كما فتحت ذراعيها لصعود الصين السريع كقوة اقتصادية أو كما هللت في عقود سابقة لنمو اليابان وما يسمى النمور الآسيوية، بما في ذلك كوريا الجنوبية.

واليوم، نشهد نحن في آسيا على أساس شبه يومي هجمات سياسية شرسة على الأدوات والسياسات التي ساعدت في انتشال مئات الملايين من مواطنينا من براثن الفقر. ويبدو أن التجارة الحرة هذا العام أصبحت كبش الفداء المعتاد بين مجموعة متنوعة من الشعبويين وزعماء الدهماء على مستوى العالم.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles from our archive every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/kkVZv08/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.