Skip to main content
sunset Jamie Cooper/SSPL/Getty Images

لنتحدث عن الهندسة الجيولوجية

كامبريدج - وصلت المفاوضات بشأن الهندسة الجيولوجية إلى طريق مسدود في جمعية الأمم المتحدة للبيئة في نيروبي، كينيا، الأسبوع الماضي، عندما سُحب اقتراح تدعمه سويسرا بشأن تعيين لجنة خبيرة تابعة للأمم المتحدة بشأن الموضوع، وسط اختلافات حول اللغة. إن هذا مخجل، لأن العالم يحتاج إلى نقاش مفتوح حول طرق جديدة للحد من أخطار المناخ. 

ودون التطرق إلى التفاصيل، فوقوع المفاوضات في مأزق راجع إلى نزاع في جمعية البيئة حول تزايد الاهتمام العلمي بالهندسة الجيولوجية الشمسية- إمكانية عكس كمية صغيرة من أشعة الشمس إلى الفضاء بحذر، من أجل المساعدة في التصدي لتغير المناخ. إذ عارضت بعض المجموعات المهتمة بالبيئة والتي تنتمي إلى المجتمع المدني، المزيد من البحوث، والتحاليل السياسية والنقاشات حول الموضوع، عن قناعة منهم أن الهندسة الجيولوجية الشمسية ستكون مضرة، أو سيُساء استعمالها. بينما، يدعم آخرون، بما في ذلك، بعض المجموعات الكبيرة المهتمة بالبيئة، الأبحاث الحذرة.

وبسبب عكس أشعة الشمس بعيدا عن الأرض- ربما عن طريق حقن الأيروزولات في الستراتوسفير- قد  تؤدي الهندسة الجيولوجية الشمسية إلى ضبط عدم التوازن في الطاقة الناتج عن تراكم الغازات الدفيئة. وتقول البحوث التي تعتمد على معظم النماذج المناخية، أن الهندسة الجيولوجية الشمسية قد تحد من مخاطر مناخية كبيرة، مثل التغيرات في كمية المياه المتاحة، وفي الترسب المفرط، وفي مستوى البحر وفي الحرارة. لكن أي نسخة من هذه التكنولوجيا تحمل مخاطرا تخصها لوحدها، بما في ذلك تلوث الهواء وتضرر طبقة الأوزون وتغيرات مناخية غير متوقعة.  

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

Get unlimited access to PS premium content, including in-depth commentaries, book reviews, exclusive interviews, On Point, the Big Picture, the PS Archive, and our annual year-ahead magazine.

https://prosyn.org/55aLqlo/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated Cookie policy, Privacy policy and Terms & Conditions