Caiaimages/Sam Edwards/Getty Images

الغاية المنشودة للعمل المستقبلي

نيويورك – يعد فهم مستقبل العمل من الأمور الصعبة إن لم تكن مستحيلة، فوفقًا لمؤسسة ماك آرثر فاونديشن سيتم توظيف 65% من أطفال المدارس اليوم في نهاية المطاف في وظائف ليست موجودة على أرض الواقع الآن.

وفي حين تستمر التكنولوجيا والعولمة والكثير من العوامل الأخرى في إعادة تعريف ماهية العمل، إلا أن ثمة شيء واحد ثابت وهو الحاجة للمهارات الشخصية أو "مهارات الحياة". ومن الأمور المألوفة للعاملين بالوظائف المهنية في الوقت الحالي النقاش مع الأقران والعصف الذهني والتعاون ، إلا أننا لا يمكننا أن نفترض أنه يمكن إكتساب هذه المهارات بسهولة وخاصة بالنسبة لملايين الطلاب دون الحصول على التدريبات المناسبة وموارد التخطيط الجيد للحياة الأكاديمية والمهنية. والحق أن الفجوة العالمية المتزايدة في المهارات تشير إلى أن الكثير من العاملين الشباب يخفقون بالفعل في اكتساب هذه المهارات.

ووفقًا لمكتب الولايات المتحدة لإحصائيات العمل، يتمتع الاقتصاد الأمريكي بحوالي 5.9 مليون فرصة عمل جديدة ، في الوقت الذي يظل فيه حوالي 7.8 مليون شخص دون عمل. وفي أوروبا بلغ عدد الأشخاص العاطلين عن العمل 5.6 مليون شاب وشابة، بالإضافة إلى وجود مليوني شخص لا يعملون ولا يدرسون.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/tBcWNTM/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.