Greek debt crisis Aris Messinis/Getty Images

مخاطر التهاون مع الديون

كمبريدج ــ في كتابه "مسار إلى الإصلاح النقدي"، يقول جون ماينارد كينز: "ما تنفقه الحكومة يسدده عامة الناس. ولا يوجد ما قد يسمى عجزا مكشوفا".

لكن روبرت سكيدلسكي، مؤلف سيرة جون ماينارد كينز الجليلة في ثلاثة مجلدات، له رأي مختلف. ففي تعليق كتبه مؤخرا بعنوان "فزاعة الديون الوطنية"، يقدم سكيدلسكي سردا متعاليا، في لهجة تستخدم عادة مع الأطفال الصغار والحيوانات الأليفة، بشأن القلق غير المبرر الذي أبداه صديقه المسِن العتيق الطراز الجاهل ماليا حول العبء الملقى على عاتق أجيال المستقبل بفِعل ارتفاع مستويات الديون الحكومية.

إذا كانت وجهة نظر سكيدلسكي أن بعض الاقتصادات، بما في ذلك اقتصاد الولايات المتحدة، قد تستفيد من ارتفاع الإنفاق على البنية الأساسية، حتى على حساب المزيد من الديون، فكنت لأتفق معه تماما. فهناك أسباب مقنعة لتعزيز الاستثمارات العامة في الولايات المتحدة، وتتضمن هذه الأسباب تدهور البنية الأساسية، وفتور النمو، وأسعار الفائدة المنخفضة، وضيق مجال زيادة مستويات التحفيز النقدي. والواقع أن مثل هذا الزخم ربما يكون موضع ترحيب بشكل خاص فيما يرفع بنك الاحتياطي الفيدرالي الأميركي أسعار الفائدة (ولو تدريجيا) في حين تعتمد دول أخرى المزيد من التخفيف أو تثبت أسعار الفائدة بلا تغيير ويزداد الدولار قوة في الأرجح.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles from our archive every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/Z1vXanK/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.