هل يتعين علينا إنقاذ حملة السندات؟

كمبريدج ـ بعد مرور عام منذ سمحت حكومة الولايات المتحدة لبنك ليمان براذرز الاستثماري بالإفلاس ولكنها بعد ذلك سارعت إلى إنقاذ مؤسسة المجموعة الدولية الأميركية ( AIG ) للتأمين والخدمات المالية، وبعد أن بادرت الحكومات في مختلف أنحاء العالم إلى إنقاذ العديد من البنوك الأخرى، تظل هناك مسألة أساسية قائمة: متى وكيف ينبغي للسلطات أن تنقذ المؤسسات المالية؟

لقد بات من المتوقع الآن وعلى نطاق واسع أن تتدخل الحكومات لإنقاذ المؤسسات المالية التي تعتبرها "أضخم من أن يُسمَح لها بالإفلاس" حين تقع في المتاعب. ولكن إلى أي مدى ينبغي لهذه التدخلات أن تذهب؟ وعلى النقيض من السلسلة المتلاحقة من عمليات الإنقاذ الأخيرة، فإن عمليات الإنقاذ الحكومية في المستقبل لابد وأن تقتصر على حماية بعض دائني المؤسسات الخاضعة للإنقاذ. ولا ينبغي لشبكة الأمان الحكومية بصورة خاصة أن تمتد أبداً لكي تشمل حَمَلة سندات مثل هذه المؤسسات.

في الماضي كانت عمليات الإنقاذ الحكومية تحمي في الأساس جميع المساهمين في رأس مال البنوك الخاضعة للإنقاذ باستثناء حملة الأسهم. وكان من المطلوب من حملة الأسهم في كثير من الأحوال أن يتكبدوا الخسارة أو حتى الإفلاس التام، أما حملة السندات فكانت الحكومات تنقذهم عموماً من خلال ضخ الأموال النقدية.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/tqLNwxE/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.