الافتتاح الثاني لليابان

طوكيو ــ يزور الرئيس الأميركي باراك أوباما طوكيو في لحظة فريدة في تاريخ بلادي، حيث يتحرك اقتصاد اليابان على مسار نمو جديد مستقر يستفيد استفادة كاملة من موقعها الجغرافي. فاليابان لم تعد تعتبر نفسها الشرق "الأقصى"؛ بل هي في قلب البلدان المطلة على المحيط الهادئ، وجارة مركز النمو العالمي الذي يمتد من جنوب شرق آسيا إلى الهند.

ولا شك أن مركز النمو هذا سوف يستمر في دفع اقتصاد اليابان في المستقبل المنظور. فالاستثمار المباشر الياباني يتوسع الآن في فيتنام والهند على سبيل المثال، وهو ما من شأنه أن يعزز الطلب على المعدات الآلية والسلع الرأسمالية.

ولكن لتعظيم فرصها، يتعين على اليابان أن تزيد من انفتاح اقتصادها وأن تتحول إلى دولة تحتضن بقوة رأس المال والموارد البشرية والحكمة من الخارج. ولابد أن تكون اليابان دولة قادرة على تحقيق النمو من خلال توجيه حيوية آسيا النامية.

To continue reading, please log in or enter your email address.

Registration is quick and easy and requires only your email address. If you already have an account with us, please log in. Or subscribe now for unlimited access.

required

Log in

http://prosyn.org/nUBoGiz/ar;