rajkumar1220/Flickr

ثورة بورجوازية في الهند

نيودلهي ــ في عام 2009، عندما خضت المنافسة في الانتخابات البرلمانية الأخيرة في الهند، كنت أنتمي إلى فئة نادرة نوعاً ما. فلم أكن سياسياً محترفا. وعلى النقيض من ذلك، كان كل المرشحين الآخرين في دائرتي الانتخابية ــ بل أغلب المتنافسين في مختلف أنحاء البلاد ــ يكرسون حياتهم بالكامل للسياسة، والعديد منهم منذ أيام الدراسة.

وأنا لم أولد في عائلة سياسية؛ ولم يكن لي مقعد أو إقطاعية سياسية أرثها؛ وقد دخلت السباق من دون الاستعانة "بأب روحي" سياسي. حتى أنني لم أكن مقيماً في الهند لعقود من الزمان، فقد أمضيت حياتي كرجل بالغ في العمل في الخارج لدى الأمم المتحدة. ورغم هذا فقد تمكنت من انتزاع مقعد من الحزب الشيوعي المعارض في الهند، والذي فاز بالانتخابات السابقة مرتين في دائرتي، وبفارق كبير بلغ مائة ألف صوت.

وقد مثل هذا الانتصار صدعاً طفيفاً في الحصن المنيع للسياسة الهندية، الذي كان لفترة طويلة محفوظاً لدائرة صغيرة ووراثية إلى حد كبير. وكان الاستثناء الوحيد نجوم الأفلام السينمائية الذين كانت جاذبيتهم الشعبية قائمة على الشهرة وليس النسب السياسي. أما المحترفين الذين بنوا حياتهم المهنية وسمعتهم في مجالات أخرى فليس لهم ببساطة موطئ قدم في عالم السياسة.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/djwcVLQ/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.