تأمين مستقبل الطاقة

بالو ألتو ـ إن مشاكل الطاقة العالمية الهائلة التي يواجهها العالم على نطاق واسع اليوم تعكس في المقام الأول خطط القرن التاسع عشر التجارية التي ما تزال ثلاث من أضخم الصناعات العالمية تلاحقها حتى الآن.

فما تزال مرافق توليد الطاقة الكهربية تحرق الوقود الأحفوري وتبيع الطاقة للمساكن والمشاريع التجارية والصناعية. وما تزال شركات النفط تنقب عن البترول وتكرره، ثم تبيع البنزين ووقود الديزل. وما تزال شركات صناعة السيارات تشكل الفولاذ على هيئة مركبات يتم تشغيلها عموماً بوقود مستخرج من البترول.

وحتى وقت قريب كانت هذه الصناعات العملاقة مستريحة على نفس مسار القرن التاسع عشر المعتاد والمريح إلى القرن الحادي والعشرين. ولقد نجحت كل من هذه الصناعات في حمل الحكومات على عزلها وتأمينها ضد الاضطرار إلى أي تغييرات جوهرية.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/WJqoQP0/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.